المحقق البحراني
441
الحدائق الناضرة
واحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما . قال قلت فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم ؟ قال فصل وأنت جالس . قلت فإن لم أستطع ؟ قال فعلى فراشك " . وزاد في الفقيه ( 1 ) قلت فإن لم أستطع ؟ فقال ثم اشتركوا في الرواية لا عليك أن تكتحل أول الليل بشئ من النوم ، إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان وتصفد الشياطين وتقبل أعمال المؤمنين . نعم الشهر رمضان كان يسمى في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المرزوق . وروى في الفقيه عن محمد بن حمران عن سفيان بن السمط ( 2 ) قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام الليالي التي يرجى فيها من شهر رمضان ؟ فقال تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين . قلت فإن أخذت انسانا الفترة أو علة ما المعتمد عليه من ذلك ؟ فقال ثلاث وعشرين " . وروى في الكافي بسنده عن الفضيل بن يسار ( 3 ) قال : " كان أبو جعفر عليه السلام إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل فإذا زال الليل صلى " . وروى ثقة الاسلام في كتابه بسنده عن حسان بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) قال : " سألته عن ليلة القدر فقال : التمسها في ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين " ورواه الصدوق في الخصال بسنده مثله ( 5 ) ثم قال : اتفق مشايخنا على أنها ليلة ثلاث وعشرين . وروى في التهذيب في الموثق عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ( 6 ) قال : " سألته عن ليلة القدر فقال هي ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين . قلت أليس إنما هي ليلة ؟ فقال بلى . قلت فأخبرني بها قال وما عليك أن تفعل خيرا في ليلتين " .
--> ( 1 ) ج 2 ص 102 و 103 ( 2 ) الوسائل الباب 32 من أحكام شهر رمضان ( 3 ) الوسائل الباب 32 من أحكام شهر رمضان ( 4 ) الوسائل الباب 32 من أحكام شهر رمضان ( 5 ) الوسائل الباب 32 من أحكام شهر رمضان ( 6 ) الوسائل الباب 32 من أحكام شهر رمضان